الجمعة، 1 مارس 2013

((وما ملكت ايمانكم))


الوسيله الوحيده لملك اليمين هي الحرب والسؤال هل الاسلام جاء لينشئ رق ام لينشئ عتق؟الاجابه ان الاسلام جاء لينشئ عتقا لان الرق كان موجودا من قبل الاسلام والعبيد كانوا يباعوا مع الاراضي والعزب ولا طريق للحريه الا اراده السيد الذي امتلكهم وهناك من كان مديونا بمال يفك دينه بان يعمل عبدا عند من كان له المال اذا فالرق كان موجودا قبل الاسلام وجاء الاسلام ليسد منابع الرق ولم يبقي منها الا منبعا واحدا وهو الحرب المشروعه التي يؤخذ فيها الاسري من الرجال و النساء ويستبدل الاسري باسري وهنا يشرح الاسلام اخذ الاسري بانه جاء لا لارغام الناس علي الدين(اي انه اذا اسلم يعتق)ولكن ليحمي اختياراتهم للدين بدليل ان البلاد التي دخل فيها الفتح الاسلامي ابقي الناس الرافضين للاسلام علي دينهم ولولا ذلك ما وجدت الجزيه ولو كان الاسلام انتشر بحد السيف كما يقال لما وجدت الجزيه ولهدمت الكنائس والمعابد اليهوديه وبعد ذلك الم يقل الرسول”لكم دينكم ولي دين”ولذلك فان الدين جاء لا ليفرض عليهم الاسلام بل ليترك لهم حريه الاختيار وبعد ذلك لماذا اباح الله الاسري طالما ان الاسلام لم ينشئ الرق؟والاجابه هي ان الله اباح تملك الاسري حتي يمنع سفك الدماء ولان من اسرت تكون قد قدرت عليه فاما ان تستحل دمه واما ان تنتفع به وحتي لو خيرته لاختار ان يكون عبدا علي ان يكون ميتا فلا تقارن بين رق وحريه بل قارن بين رق وقتل فمشروعيه الرق جاءت لتحمي دم العبد الذي اسر.

ولكن النقطه الاهم هو بعد اخذ الاسري ان اخذوا الاعداء اسري في المقابل يتم تبادل ولكن ان لم ياخذوا اسري فياخذوا من اسرواكعبيد ولكن وضع الله قانون لهذا ايضا فقال لنا (من كان اخوه عنده”اي العبد”فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه ما لا يطيق وان كلفه فليعاونه)وبهذا اصبح العبد سيدا وكثير من اسلم من هؤلاء العبيد بسبب حسن المعامله وبعدها جعل الله كفاره كثير من الذنوب هو العتق وقدمه علي باقي الاختيارات حين قال سبحانه”فتحرير رقبه”و”فك رقبه”و بعدها تناول ان كان من اسر امراه فسبحانه و تعالي (حقن دمها-وجعلها امه افضل من ان تقتل-وجعلها تعامل معامله حسنه بالضوابط التي ذكرناها من قبل”وكرمها الله تعالي بأن احلها لسيدها حتي لا يميز سيده البيت عنها في شئ وجعلها حين تنجب منه يكون ابنها ابنه و يكون باسمه و تصبح حره هي و ابنها فهل جاء الاسلام الا ليبطل العبوديه؟